1

يجب العودة للرسالة الملكية حول الرياضة سنة 2008 لفهم ما نعيشه اليوم من إنجازات

يجب العودة للرسالة الملكية حول الرياضة سنة 2008 لفهم ما نعيشه اليوم من إنجازات

A- A+
  • أبو وائل: يجب العودة للرسالة الملكية حول الرياضة سنة 2008 لفهم ما نعيشه اليوم من إنجازات

    تطرق أبو وائل الريفي في بوحه، اليوم الأحد على قناة شوف تيفي، إلى الظهور الكبير للمنتخب الوطني أداء ونتيجة في مونديال 2026، وأيضا إلى الرسالة الملكية التي وجهت للمشاركين في المناظرة الوطنية حول الرياضة بالصخيرات (24 أكتوبر 2008).
    وأشار أبو وائل إلى أن “جلالة الملك وضع خريطة طريق مذكرا بتعلق المغاربة بالرياضة وشغفهم بها واعتزازهم بما يحقق من إنجازات فيها”، ومشددا على وجوب “توسيع نطاق ممارستها، لتشمل كافة شرائح المجتمع، ذكورا وإناثا، على حد سواء، وتمتد لتشمل المناطق المحرومة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. وبذلك تشكل الرياضة رافعة قوية للتنمية البشرية، وللاندماج والتلاحم الاجتماعي، ومحاربة الإقصاء والحرمان والتهميش”.
    كما، أوضح جلالة الملك أن “الرياضة ليست هدفا في حد ذاتها ولكنها رافعة للتنمية البشرية ولتعميم السلوكات الإيجابية وتشجيع الاندماج والتلاحم وسط المجتمع، وأيضا التنصيص على فحوى هذا الرهان بقول جلالته “اعتبارا لما يحظى به هذا القطاع لدى جلالتنا من بالغ العناية والاهتمام ولما نعلقه من آمال على هذا الملتقى، في بلورة انطلاقة جديدة تكفل النهوض بأحوال الرياضة الوطنية، ولن يتأتى ذلك إلا بتجاوز ما يعيقها من اختلالات منافية لنبل أهدافها، ومناقضة لدورها الحيوي، في ترسيخ المواطنة الكريمة، والغيرة الوطنية، وبناء مجتمع ديمقراطي حداثي”.
    وأضاف جلالته” هناك حاجة ماسة في هذه الظرفية للعودة إلى تلك الرسالة الملكية لنرى عمق الرؤية الملكية وبعدها الاستراتيجي منذ سنة 2008 وكيف مزجت بين الصراحة والأمل، وزاوجت بين الإكراهات والفرص، و وازنت بين التشخيص والاقتراح، وركزت على الرياضة الجماهيرية ورياضة النخبة معا، وأوصت بالاهتمام بالبنيات الرياضية، حتما من يعيد قراءة تلك الرسالة سيفهم أن ما نعيشه اليوم ليس مصادفة ولكنه بسبب تدبير مسبق واستراتيجية ناجحة نسجت خيوطها الأولى بعد هذه المناظرة.
    وحسب أبو وائل حدد جلالة الملك الهدف وهو تشريف المغرب والتشرف بتمثيل المغرب “هدفنا الأسمى من ذلك، إحياء الممارسة الرياضية في مدننا وقرانا وأحيائنا، خاصة الشعبية منها، باعتبارها المعين الذي لا ينضب للرياضيين والمنبت المعطاء لكبار أبطالنا، ممن مارسوا هواياتهم الرياضية بالقدم الحافي. وكان يكفيهم شرف حمل القميص الوطني، ورفع راية المغرب خفاقة في الملتقيات القارية والدولية، على نغمات النشيد الوطني”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    موازين 2026…النجمة الأمريكية مايسي غراي تحيي سهرة جاز باذخة بمسرح محمد الخامس