الذئاب المنفردة ومن يسخرهم هم من يستوعبون نجاعة المقاربة الأمنية المغربية
أبو وائل: الذئاب المنفردة ومن يسخرهم هم من يستوعبون نجاعة المقاربة الأمنية المغربية
تطرق أبو وائل الريفي في بوحه، اليوم الأحد على قناة شوف تيفي، إلى النتائج غير المسبوقة المحققة في إطار التعاون الأمني الدولي في مكافحة الجريمة بمختلف أنواعها.
وحسب أبو وائل، أثبت المغرب علو كعبه في التعاون الأمني الدولي، ويؤكد فيه الأمن المغربي براعته، حيث أن الإنجاز هذه المرة توقيف 30 شخصا، منهم خمسة عشر (15) شخصا يحملون الجنسيات المزدوجة المغربية والفرنسية والبلجيكية والهولندية و المالية و التونسية و الجزائرية كانوا موضوع مذكرات بحث وطنية ودولية.
وقد تم هذا التوقيف خلال عمليات أمنية متزامنة بمراكش وطنجة بعد أن أظهرت عملية تنقيطهم بقواعد معطيات “أنتربول” أن 15 شخصا من بينهم يشكلون موضوع نشرات حمراء صادرة بطلب من السلطات القضائية بدول فرنسا وبلجيكا وهولندا، وتتوزع تهم المشتبه بهم الموقوفين بين تبييض الأموال والانتماء لمنظمات إجرامية لتهريب المخدرات وترويجها دوليا والنصب والاحتيال.
وأضاف أبو وائل، بأن الخطوة شهادة على قيمة هذه العملية أتت كالمعتاد من الخارج على شكل إشادات وتنويهات من بلجيكا وهولندا وهي كلها شهادات في حق المؤسسة الأمنية والمغرب الذي يؤكد دائما أنه شريك موثوق به في محاربة كل أنواع الجريمة وأنه لا يتساهل مع كل المشتبه بهم وأنه لا يمكن أن يكون ملاذا آمنا لهم.
أما الإنجاز، النوعي الثاني هو تأكيد آخر لنجاعة المقاربة المغربية الاستباقية في ملاحقة التهديدات الإرهابية، وقد كان مسرح العملية الأخيرة شمال المغرب بتوقيف شاب ثلاثيني بمدينة المضيق، يشتبه بتورطه في الإعداد والتحضير لتنفيذ مخطط إرهابي يهدف إلى المساس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام، في إطار ما يعرف بـ”الجهاد الفردي”.
و وفق أبو وائل” لا يستوعب قيمة هذا الإنجاز إلا هذه الذئاب المنفردة ومن يسخرهم لهذه الأعمال القذرة لأنهم يتأكدون من أن المغرب قلعة محصنة وتحرسه أعين يقظة لها القدرة على إحباط أي مخطط في مراحل تكوينه الأولية وقبل أن يتحول إلى عمل إرهابي، والخشية أن يصبح مثل هذا الإنجاز معتادا ولا تعطاه قيمته لأن كشف خلية واحدة بشكل استباقي وإحباط مخططها في المهد ليس إلا ثمرة لعمل دائم لطواقم متعددة تصل النهار بالليل لينام المغاربة مطمئنين وينعموا بالأمن والاستقرار. وقصدي بهذا التذكير التحذير مما يروجه بعض المبخسين والمشككين الذين لا هم لهم إلا تبخيس هذه الإنجازات”.
وحسب أبو وائل” لهذا صار المغرب قبلة للمنتظم الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، و كان العالم في مدينة الجديدة هذا الأسبوع على موعد مع الدورة الخامسة للاجتماع رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن في إفريقيا “منصة مراكش” تحت رئاسة مشتركة للمملكة المغربية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب”.